• Ads

      السبت، فبراير 16، 2019

      عودة الاستقلال



      أنباء عن عودة الفنانة البحرينية عراقية الاصل ((استقلال أحمد)) للساحة كضيفة شرف عبر مسلسل (أنا عندي نص) من بطولة: سعاد عبدالله - محمد العجيمي - هدى الخطيب ... ومن كتابة (حمد الرومي) ، ومن اخراج "الممل" (منير الزعبي) ... الجدير بالذكر أن آخر ظهور لـ(إستقلال) كان تقريبا قبل ٣٠ عاما في الفيلم السينمائي (القرار).





      تم التحرير بواسطة جهاز آيفون

      السبت، فبراير 04، 2017

      حابس العبادي في ذمة الله :(



      توفى عملاق الدراما البدوية في الأردن الفنان حابس العبادي عن عمر ناهز 73 عامًا إثر معاناة مع المرض ... بعد حياة حافلة بالأعمال التي نقلت تفاصيل الحياة البدوية والريفية والاجتماعية الأردنية والعربية.
      وقدم العبادي مجموعة من الأدوار اللافتة التي توغلت في البيئة المحلية والعربية وامتعت المتلقي من أشهرها :-
      مسلسلات /
      وضحى وابن عجلان/
      دليلة والزيبق/
      حدث في المعمورة/
      وجه الزمان/
      رأس غليص2/
      سامحونا بنحبكوا/
      كما عمل في كتابة وتأليف ومعالجة مجموعة من الأعمال التليفزيونية الدرامية.

      الخميس، يناير 12، 2017

      ويتوالى رحيل المبدعين :(



      بقلوب يملؤها الحزن، نعى الوسط الشعري والثقافي في السعودية الشاعر مساعد الرشيدي الذي رحل بعد معاناة مع المرض في الفترة الماضية، دخل على إثرها مستشفى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية في الحرس الوطني .
      ونزل الخبر الذي بثه مقربون من الشاعر كالصاعقة على محبيه .
      ويعتبر الشاعر مساعد الرشيدي المولود في الدمام عام 1962 أحد أهم شعراء القصيدة المحكية في الخليج، وصاحب تجربة ثرية امتدت لأكثر من 3 عقود.

      الثلاثاء، يناير 10، 2017

      نقدي لفيلم (Hologram for the king)



      • كان عام ٢٠١٦م إستثنائيا بالنسبة للممثل توم هانكس في أن يقدم ٣ أفلام دفعة واحدة ، آخرهم هو "إنفيرنو" ثالث أجزاء "شيفرة دافنشي" ثانيهم هو "سولي" الذي جمعه بالمخرج الكبير النجم السابق المخضرم (كلينت ايستوود) وأولهم هو هذا -مع انه لم يروّج له كثيراً سنعرف لماذا في الاسطر التالية- ، عند مشاهدتي للتريلر اصبت بخيبة امل في البداية -زادت الخيبة اكثر في النهاية- .
        الفيلم تأجل كثيرا حتی انطلق في ابريل ومنع عرضه بدول كثيرة -واتوقع حتى الآن بعد عرضه ممنوع- .
        .
        لا مانع من الممثل ذو الافلام الثقيلة بأن يقدم شيء خفيف بينها لكن بشرط الحفاظ علی نفس الجودة إلا أنها كانت تجربة للنسيان لا ترقی للثقيل ولا تصل للخفيف حتى ... قصة الفيلم باختصار شديد :
        آلان كلاي رجل الاعمال الامريكي الذي يسافر للمملكة العربية السعودية وتحديداً في جدة -المدينة التي لدي تحفظات كثيرة عليها- لتحسين اوضاعه الاقتصادية ويتسلم مشروع انشاء مدينة جديدة ونذهب معه برحلة -غريبة في نظري- حتی نهاية الفيلم .
        لم نعتد من هوليوود علی تناول غربة الرجل الامريكي وأوضاعه بالخارج وإن حدث فيكون بين ولاية واخری فقط ، فهنا ذهب البطل الی المملكة ويدخل بدوامة مشاكل ومواقف تقليدية متوقعة -اغلبها إن لم تكن جميعها مبالغ فيها-  ، فطوال الاحداث كنت أجهز الضحكات أملاً برؤية مواقف تفجرها بسبب اختلاف اللهجة والبيئة والثقافة لكن ينتهي الفيلم دون حدوث ذلك !!!
        فأجمل ما فيه كان خط الصداقة الذي نشأ بين آلان وسائق التاكسي يوسف -يفترض انه سعودي لكنه عكس ذلك- والتبادل الثقافي بينهما عدا ذلك لا أذكر ما شدني .
        فتمر الاحداث ولا تفهم المغزی والقصة أشبه بالمبتورة والسيناريو مشتت وستبحث عن الحدث الرئيسي وتحتار ، هل هو مقابة الملك؟ أم الغربة؟ أم الازمة الاقتصادية؟ أما قصة الحب الفجائية بين آلان والطبيبة التي اقحمت في وسط القصة -بالعامي مالها اي دخل- .
        جميع ما اظهره الفيلم عن المملكة باختصار هو (استنقاص واستهزاء) .
        كانت الاخطاء فادحة وكثيرة بالاشخاص وباللهجة والملابس والمباني مما يرسخ الصورة النمطية عن دول الخليج بأنها صحراء ونفط فقط !! مسألة ان التصوير كان في المغرب ومصر ليس عذرا فهوليوود استطاعت أخذنا لمدن بالفضاء وأخری تحت الماء ومدن مستقبلية وأخری بالماضي ولن تعجز عن صنع مدينة حديثة ... لا أنكر أن الفيلم ممتع بصريا من خلال رؤية نجم عالمي بأجواء عربية رغم التشوه والاخطاء التي ذكرتها -فيلم للمشاهدة الواحدة فقط واذا لم تشاهده فذلك افضل- .
         الجدير بالذكر مشاركة نجوم عرب في الفيلم منهم السوري (جهاد عبدو) ويبدو ان لمعارضته لنظام بشار الاسد دور في ذلك ، والتونسي (ظافر العابدين) كل منهما بمشهدين أو ثلاث ... أداء توم هانكس كان جيد لا أكثر وهذا امر ايجابي قياسا بمستوی الفيلم .